شعور غريب تضيق بسببه الدنيا امام صاحبه
الشعور الذي قلما يشعر به بشر ويصمد امامه ولو لحظة الشعور بالموت..
اذا ماتملكك شعور باقترابه ورايته يقترب منك بخطوات متثاقلة تارة ومتسارعة تارة اخرى
يتثاقل في خطواته اذا تحديته بالحب والامان اللذان يدفعان أي انسان للصمود امام أي شئ حتى الموت
يتثاقل في خطواته اذا ماالتف حولك من كنت دوما تحبهم ويحبونك
من كنت تشعر بالامان لمجرد سماع اصواتهم والنظر الى وجوههم
من كنت دوما تتحسس اماكن وجودهم لتكون قريبا منهم وهم لا يضيعون فرصة لضمك الى قلوبهم لمنحك حبا وحنانا انت بحاجة اليه لايفوتون فرصة تاتيهم لاسعادك ويتكاسلون عنها
هؤلاء وحدهم قادرون على منحك الشعور بانه ياتي بخطوات متثاقلة
بالرغم من انه هادم للذات ومفرق للجماعات الا انك تراه ضعيفا امام كل هذا وان كان مجرد احساس يريده قلبك فبرغم ضعفه الا انه قادم في ميعاده ولا مفر منه .
ويتسارع في خطواته اذا ماادار شخص انت في امس الحاجة اليه ظهره اليك بقسوة لم تعهدها منه ابدا
اذا مااصم اذنه عن سماع شكوتك واغمض عينه متعمدا عن رؤية المك واذا مااهمل مساعدتك تحت أي سبب من الاسباب في ظل حاجتك اليه
وقتها فقط تشعر بضيق المسافات بينك وبين الموت
تشعر بقوته وبابتسامة نصر تبدو عليه لانه استطاع هزيمتك..
كلها مشاعر تجول في خاطرك وانت تنتظره
تجرحك نظرة شفقة ممن حولك
وتدميك كلمات عطف تسمعها تواسي اهلك وكانك قد فارقت الحياة بالرغم من ان قلبك لازال ينبض بالحياة...
واكثر ما يجعلك تشعر وكأن خنجرا قد زرع في احشائك ليسرع بموتك كلمة قاسية تسمعها ممن تمنيت ان تفديهم بروحك ومنحتهم حبا وحنانا ربما انت في حاجة اليه اكثر من أي شخص ولكن
الوقت ربما اقترب من النهاية إن أراد الله ذلك ولم يعد هناك متسع من الوقت تملأ فيه قلبك بشئ سوى الحب والتسامح ....
تقبلوا تحياتي...
ابتسامتــــــــــــي رغم جروحي..
(لي فلسفتي الخاصه قد يفهمها البعض وقد يجهلها البعض الاخر)


LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)